/
رَأيتُ عَالماً لَيسَ كَعَالمُنَا
وثَرىً لَيسَ كَالثَرىَ
رَأَيتُ نفُوســاً كالسُحب،
قلُوباً تَعَلقتْ بِالأُفُقْ
ثُم رَأَيتُنِي حَييتُ سَاعةً عَلى مَتنِ ابتِسامةٍ غَراءَ
فانحنيت
انحنيتُ كمَا سُنبُلةٍ قَبلتْ أَدِيمَ الأَرضِ فِي وَفاءَ
لأقبلَ كفيك المُنهَكتـين
تِلكَ التي تُرائِي لِي ذِكرَى تَأَرجُحِي ذاتَ زَمان
فَلتغِبْ هُنالِكَ مُصافَحةُ الجِراحِ والشكوىِ
ولنُعانِقْ الأَنْجُمَ نَنتَشِي بِرقصٍ عَلىَ الأَفلاك
ولنُنشِد لَحنَ اللا مُبَالاةَ بِالأَكوان
رَأَيتُنِي أَتَشبثُ بِحِبرٍ مِن دَمِي
وأصْنعُ وَشْماً عَلىَ جَبِين السَماءَ
أَلِفٌ، باءٌ وتَنوينٌ خَارِج الحُدِودِ مُسجَى
سَأُخلِدُ أَسمىَ مَحبة عَلَى مَرِ الزمَان
وأحِيكُ مِن وقعها وِشَاحَ فَخْرٍ واعتِزاز
واُقلِبُ ذاكِرَتِي بَينَ وبَين
لأحظى بذكرى انتِشائي ومِلء ثَغرِي أُنشُودةٌ تَرنَمتْ "بابا"
أذْكُرُ أَنِي لاَزِلتُ عَاثِرةَ الخُطَى حَتَى ضمت كفاي يمناه
دَعُونِي أغفُو عَلى وَثِيرٍ مِن ذَاكَ المَكان
وأقبعُ فِي اللَا عَودةِ إن لم تكُن إِلى هُناكْ
ثُمْ إِني رَأيتُ فِي مَنَامِي وكَأَنكَ مُتَجسِدٌ جَبلاً شَماً أَمامِي
ثُمْ
ثُمْ
لَفتكَ الُلحُود فَجأةً
فَاحتَضرَ العـَــــــــــــــــــالمَ فِي مرآي








said:

said:

said:



من المغرب