الثلاثاء, 26 اغسطس, 2008
/
في المخيمات\ عاد أولاد أم مجاهد من بعد مغيب أجهد روحها
تفقدت حال بناتها وأولادهم حتى اطمأنت نفسها ثم ابتسمت
لحياة أقلقتها حد الموت لكنهم هكذا ولدوا وهكذا يموتون
أصبح الوضع روتين قاتل الساعة التاسعة صباحا
وقت خروج مجاهد لجامعته واضعا نصب عينيه هدفه الأسمى
وكما جرت العادة أمٌ تملي عليه توصياتها والخوف يخالج خافقها المحروق ألما
\ لا تقف ولا تقل ولا... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 22 اغسطس, 2008
/
أقيظ النيــام بسرعة القصف آتٍ إلينــــــــا
هكذا بكت شمس الصبيحة على مخيمات تناثرت في فلا مجدب
على حدود دولة عربية نائحة ،
وهاهنا أمامي شاشات تعرض فلم رعب لم يعد يهز في قلبي وترا .
والمطابع تطبع منذ زمن ذات العنوان آلاف القتلى والجرحى
عناوين تصدرت الصحف مسبقا حتى أصبحت في الهوامش
تحت أجواء ملئت هلعا تقطن نفوس صافحتها البراءة رضعت مع الحليب
... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 19 اغسطس, 2008
/
تَحِيةٌ لِمن سَكنَ البسِيطة
ثُمْ تَحيةٌ لِمنْ سَكن البَسِيطةَ
قُلُوبٌ تَنضحُ بِالبَشاعَة
نُفُوسٌ تَقْطرُ مِنها الأَنا وقَتْلَى يَتساقطُون
تَحِيةٌ لِمن سَكنَ البَسِيطةَ
لِمنْ فَنَا مُصافِحاً دُنيا الفَنى
لِمنْ بَكَى مُنكِس الرَايةَ ذَات َالعُلا
تَحِيةٌ لِمن سَكنَ البَسِيطةَ
أرواحٌ تُصارِعُ القَدر لتَعْصِفُ أحياناً... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 13 اغسطس, 2008
/
لا يزالون يجوبون في غربتهم على وجل
أشعر أنهم يريدون التفوه بحرف، بكلمه
لعلها تُهديهم الأمان لوهلة فقط ،
في هذا القفر من قلوبهم
أو حتى الخروج من حيث سجن يكاد يفنيهم
و تلك هي عيني تسترق النظر حينا وحينـــا تصرفه عمــداً
وبالنفس مشاعر تضاربت
كما موج اخذ يصفع مرافئ سـاكنه
يحرك وجدانها وأحيان يصنع لها من رتابة... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 06 اغسطس, 2008
ملحوظة / من لم تكن له نفس طامحة
فلا يسرف من وقته لقراءة عابرة
وتعقيب إن كان كأن لم يكنِ
/
عالــــم لا محـــدود
حيـــــث انطلاق الروح
هنــاك تنسى الذات ذاتها وتهيم حيث الفضاء
لعل الوصف هاهنـا
ونبقى على عتبــة الإحساس فهو أجمل وأجلى
وهـــــدوء حيث قمة الضجيج
ها هنــا نقتفي اثـــــر الماضي ونبحث عن القمم
وها هنا ننبش عن الحقائق... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 04 اغسطس, 2008
/
رَأيتُ عَالماً لَيسَ كَعَالمُنَا
وثَرىً لَيسَ كَالثَرىَ
رَأَيتُ نفُوســاً كالسُحب،
قلُوباً تَعَلقتْ بِالأُفُقْ
ثُم رَأَيتُنِي حَييتُ سَاعةً عَلى مَتنِ ابتِسامةٍ غَراءَ
فانحنيت
انحنيتُ كمَا سُنبُلةٍ قَبلتْ أَدِيمَ الأَرضِ فِي وَفاءَ
لأقبلَ كفيك المُنهَكتـين
تِلكَ التي تُرائِي لِي ذِكرَى تَأَرجُحِي ذاتَ زَمان
فَلتغِبْ هُنالِكَ مُصافَحةُ... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية







